تخطّ إلى المحتوىتواصل معنا
من الفكرة إلى الرابط

اصنع لعبة متصفح بالذكاء الاصطناعي، من أول فكرة إلى رابط تشاركه

أربع محطات لا خامسة لها: تصف اللعبة، تخصّصها، تلعبها، تنشرها. هذه الصفحة تشرح كل محطة وما تفعله فيها أنت وما يفعله فنّان، وفيها لعبة جري تجرّبها الآن.

لا شيء يُثبَّترابط وكود تضمينيعمل على الجوال
عدّاء الليلاجرِ أبعد ما تستطيع. قفزة واحدة تكفي للّعب.
الضبط المباشرحرّك المؤشّر واللعبة تعمل: التغيير فوري، بلا ذكاء اصطناعي وبلا إعادة بناء.
مسافة أو ↑ W
اقفز (اضغط مطوّلاً لقفزة أعلى)
P · R · Enter
إيقاف مؤقت · إعادة · بدء
باللمس
المس الشاشة أو زر القفز

لعبة جري لا نهائي كُتبت لهذه الصفحة: المسار يتولّد أمامك وزر واحد يكفي. هي عيّنة تعمل في متصفحك مباشرة، لا لعبة من إنتاج الاستوديو.

الطريق

كيف تصنع لعبة متصفح بالذكاء الاصطناعي في أربع خطوات

كل خطوة تنتهي بشيء تراه وتجرّبه، لا بوعد. إن لم تعجبك نتيجة خطوة فعُد إليها قبل أن تنتقل.

  1. 1

    صِف: قل ما اللعبة

    اكتب النوع والهدف ومن هو البطل وكيف يخسر اللاعب. مثال: «لعبة جري لا نهائي في صحراء ليلاً، جمل يقفز فوق الصخور ويجمع التمر». يبني فنّان النسخة الأولى من قالب النوع، ويذكر ما افترضه مما لم تقله.

  2. 2

    خصّص: اجعلها لعبتك

    حرّك مؤشّرات السرعة والجاذبية والصعوبة حتى يصير الإحساس كما تريد، وبدّل الألوان. ثم اطلب بالكلام ما هو أكبر: مرحلة أخرى، عقبة جديدة، قاعدة فوز مختلفة. ارفع شعارك أو شخصيتك إن أردت مظهراً خاصاً.

  3. 3

    العب: جرّبها كما سيجرّبها الناس

    العبها في المعاينة بلوحة المفاتيح، ثم بدّل إلى مقاس الجوال وجرّب أزرار اللمس. لوحة تجربة اللعب تخبرك بلغة بسيطة: هل ظهر خطأ، وهل يمكن إنهاء اللعبة، وهل تعمل بسلاسة.

  4. 4

    انشر: رابط يفتحه أيّ أحد

    اضغط «انشر». تحصل على رابط يعمل في أي متصفح حديث، وكود تضمين لموقعك، وصورة بطاقة للمشاركة. عدّل متى شئت وانشر مجدداً، فيرى من يفتح الرابط النسخة الجديدة.

الوصف الجيّد

أربعة أشياء تجعل النسخة الأولى أقرب إلى ما في بالك

لا تحتاج إلى وثيقة تصميم. جملتان تجيبان عن هذه الأسئلة تكفيان، وما تتركه يملؤه فنّان بافتراض معقول ويخبرك به.

النوع والهدف

ماذا يفعل اللاعب، وكيف يفوز؟ النوع يحدّد القالب، والهدف يحدّد شاشة الفوز.

«لعبة متاهة: اجمع المفاتيح الثلاثة واخرج قبل انتهاء الوقت.»

البطل والعالم

من نتحكّم به وأين؟ جملة واحدة تكفي لتحديد الألوان والخلفية والأجواء.

«روبوت صغير في مصنع مهجور، بألوان برتقالية ورمادية.»

كيف يخسر اللاعب

بلا خسارة لا توتّر. قل ما الذي يُنهي الجولة، وكم محاولة تمنح.

«ثلاث محاولات، ولمس الحارس يُنقص واحدة.»

طول الجلسة

دقيقة أم عشر؟ اللعبة القصيرة تحتاج إيقاعاً أسرع ومراحل أقل، والطويلة تحتاج نقاط حفظ.

«جولات قصيرة تُلعب في استراحة، كل جولة أصعب قليلاً.»
1بنية اللعبة

ترى اللعبة مشاهد ومراحل، لا ملفات

القائمة، والمراحل، وشاشة الفوز، وشاشة انتهاء اللعبة: كلها في لوحة واحدة تتنقّل بينها بنقرة، فتجرّب المرحلة الثالثة من دون أن تلعب الأولى والثانية في كل مرة.

  • انتقل مباشرة إلى أي مشهد لتجرّبه
  • أضف مرحلة بطلب، وعدّل محتواها بعد ذلك
  • حالة اللعب ظاهرة: النقاط والمحاولات والمرحلة
2الأجهزة

اللعبة نفسها على الحاسوب والجوال

لعبة المتصفح تُفتح حيث يكون اللاعب. لذلك تجرّبها في الاستوديو بمقاسات جاهزة: جوال عمودي وأفقي، لوح، شاشة حاسوب. وعلى أجهزة اللمس تظهر أزرار التحكّم على الشاشة من تلقاء نفسها.

  • مقاسات جاهزة للمعاينة
  • أزرار لمس تظهر على أجهزة اللمس
  • اللعبة تتمدّد لتملأ الشاشة دون أن تتشوّه
3التجربة

تعرف أنها تُلعب قبل أن ترسل الرابط

لقطة شاشة جميلة لا تعني لعبة تعمل. أثناء لعبك يراقب الاستوديو اللعبة: هل ظهر خطأ، كم إطاراً في الثانية، وهل شوهد فوز فعلاً. والنتيجة تُكتب بلغة يفهمها غير المبرمج.

  • أخطاء اللعبة تظهر برسالة واضحة
  • عدّاد الإطارات لتعرف هل هي سلسة
  • «يمكن إنهاء اللعبة: نعم» أو «لم يُشاهَد بعد»
4المحتوى

تعرف من أين جاء كل رسم وكل صوت

لعبة تنشرها باسمك يجب أن تكون محتوياتها واضحة المصدر. في ألعاب فنّان أربعة مصادر لا غير: مرسوم بالكود، وصوت مولَّد داخل اللعبة، وصورة مولَّدة، وملف رفعته أنت.

  • لا شخصيات ولا أسماء من ألعاب معروفة
  • ارفع صورك وأصواتك ضمن حدود خطتك
  • ما ترفعه أنت مسؤول عن حقوقه
لعبة متصفح

ماذا يعني «لعبة متصفح» عملياً

اللعبة صفحة ويب تُلعب. هذا يحدّد ما تستطيعه وما لا تستطيعه.

السؤالالجواب
ماذا يثبّت اللاعب؟لا شيء. يفتح الرابط فيلعب.
أين تعمل؟في المتصفحات الحديثة على الحاسوب والجوال واللوح.
كيف تُشارَك؟برابط، أو بتضمينها في صفحة من موقعك.
كيف تُحدَّث؟تعدّل وتنشر مجدداً، والرابط نفسه يعرض النسخة الجديدة.
أين يُحفظ التقدّم؟على جهاز اللاعب، في متصفحه.
هل هي تطبيق في المتجر؟لا. هي لعبة متصفح، ولا نُخرج نسخة لمتاجر التطبيقات.
بصراحة

ما تجلبه أنت، وما لا نعدك به

فكرة في جملتينكلما كان الوصف أوضح كانت النسخة الأولى أقرب. والباقي تصقله بالتجربة.
ذوقك في الصعوبةالذكاء الاصطناعي يبني لعبة تعمل. أنت من يقرّر متى تصير ممتعة، والمؤشّرات لهذا.
لا لعب جماعيكل لاعب يلعب على جهازه. لا غرف ولا مباريات عبر الشبكة.
النشر ضمن خطتكعدد الألعاب المنشورة وحجمها يحدّدهما خطتك. راجع صفحة الأسعار.
أسئلة شائعة

أسئلة تتكرّر

ما أسهل نوع أبدأ به؟
الجري اللانهائي ولعبة المنصّات. قواعدهما يعرفها كل لاعب، وإحساسهما يُضبط بثلاثة مؤشّرات أو أربعة، وتظهر نتيجة كل تغيير فوراً.
هل أستطيع تضمين اللعبة في موقعي؟
نعم. مع الرابط يأتي كود تضمين تلصقه في صفحتك، فتظهر اللعبة داخلها وتُلعب من هناك.
هل أستطيع استخدام شخصية من لعبة أو فيلم أحبّه؟
لا نبني ألعاباً بشخصيات أو أسماء تعود لغيرك. صِف شخصية أصلية بملامحها وألوانها، أو ارفع رسماً تملك حقّه.
ماذا لو لم تعجبني النسخة الأولى؟
قل ما لا يعجبك تحديداً: «البطل بطيء»، «الخلفية مزدحمة»، «المرحلة قصيرة». التغييرات الصغيرة تُجرى بالمؤشّرات فوراً، والكبيرة بطلب. وكل نسخة محفوظة لتعود إليها.
هل تُحفظ أفضل نتيجة للّاعب؟
تُحفظ على جهازه في متصفحه، فيجدها حين يعود من الجهاز نفسه. لا لوحة ترتيب مشتركة بين اللاعبين في الوضع الافتراضي.
هل تعمل اللعبة بلا اتصال بالإنترنت؟
يحتاج اللاعب إلى الاتصال ليفتح الرابط ويحمّل اللعبة. بعد التحميل تجري اللعبة على جهازه.
تصميم الألعاب 2D

تعرّف أكثر على تصميم الألعاب 2D

لم تحسم بعد: 2D أم 3D؟

صِف، خصّص، العب، انشر.

ابدأ بجملتين عن لعبتك. بعد دقائق تلعب النسخة الأولى، وحين تعجبك ترسل رابطها.