الدورة التي تكررها اللعبة عشرات المرات في الثانية: تقرأ ضغطات اللاعب، تحدّث العالم، ثم ترسم الصورة.
أي لعبة، مهما كانت بسيطة، تعمل بحلقة تتكرر بلا توقف. في كل دورة تسأل اللعبة: ماذا ضغط اللاعب؟ ثم تحرّك الشخصية والأعداء، وتتحقق من التصادمات، وتحدّث النقاط، ثم ترسم المشهد الجديد على الشاشة. تتكرر هذه الدورة عادة ستين مرة في الثانية، فتراها العين حركة متصلة.
فهم الحلقة يفسّر لك لماذا تبدو لعبة سلسة وأخرى متقطعة، ولماذا يغيّر رقم صغير مثل قوة القفزة إحساس اللعبة كلها: هذا الرقم يُطبَّق في كل دورة. في تصميم الألعاب 2D من فنّان لا تكتب الحلقة بنفسك؛ تصف اللعبة فتعمل، ثم تضبط الأرقام بمنزلقات واللعبة تدور أمامك. نصيحة عملية: حين تصف لعبتك فكّر بمنطق الحلقة: ما الذي يفعله اللاعب، وما الذي يتحرك وحده، ومتى يربح ومتى يخسر. هذه الجمل الثلاث تكفي لبداية قابلة للعب.